خاطرة بعنوان ( الى متى الانتظار )
يمر الوقت كانه سنين لا تريد ان تمر انتظرته طويلا ان يظهر فى حياتى وعمر ى كاننى انتظر فرحا صعب حدوثه اومن المحال ان القاه , ااااه يا قلبى لقد تعبت حقا احس كانى فراشة كانت دائمة الطيران وفجاة قطع جناحها ولا تستطيع الطيران الهذا الحد شوقى اليه يقتلنى؟ حقا لا ادرى الم وعذا ب يعتصرالقلب ولا ادرى منتهاه انتظره على مفارق الطرقات اراه حتى فى وجوه من اعرفهم حتى فى ابتساماتهم وضحكاتهم المرتفعه ., احبه الى حد لا يمكن وصفه احس كان لا شئ فى هذه الدنيا يستحق ان اعرفه او انظر اليه احببت ذلك الرجل الذى ياسرنى بغموضه وشموخه وضحكته التى اخذتنى من كل شئ حتى نفسى , من انت حتى تظهر فى حياتى حقيقة ثم تختفى كسراب ليس له وجود اااااه منك انت لا ادرى الى اين انا ذاهبة معك والى اى طريق ياخذنى قلبى اليك كل ما اعرفه انى احببتك بكل جوارحى وعمرى وحياتى الماضيه والاتيه واعلم انك مثلى واكثر وانى يا حبيبى انتظرك ولكن لا اعلم الى متى الانتظار
بقلمى / شيماء اسماعيل
يمر الوقت كانه سنين لا تريد ان تمر انتظرته طويلا ان يظهر فى حياتى وعمر ى كاننى انتظر فرحا صعب حدوثه اومن المحال ان القاه , ااااه يا قلبى لقد تعبت حقا احس كانى فراشة كانت دائمة الطيران وفجاة قطع جناحها ولا تستطيع الطيران الهذا الحد شوقى اليه يقتلنى؟ حقا لا ادرى الم وعذا ب يعتصرالقلب ولا ادرى منتهاه انتظره على مفارق الطرقات اراه حتى فى وجوه من اعرفهم حتى فى ابتساماتهم وضحكاتهم المرتفعه ., احبه الى حد لا يمكن وصفه احس كان لا شئ فى هذه الدنيا يستحق ان اعرفه او انظر اليه احببت ذلك الرجل الذى ياسرنى بغموضه وشموخه وضحكته التى اخذتنى من كل شئ حتى نفسى , من انت حتى تظهر فى حياتى حقيقة ثم تختفى كسراب ليس له وجود اااااه منك انت لا ادرى الى اين انا ذاهبة معك والى اى طريق ياخذنى قلبى اليك كل ما اعرفه انى احببتك بكل جوارحى وعمرى وحياتى الماضيه والاتيه واعلم انك مثلى واكثر وانى يا حبيبى انتظرك ولكن لا اعلم الى متى الانتظار
بقلمى / شيماء اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق