رأيت مرارةً في كُلِّ عيشٍ
بهذي الأرضِ مهما كانَ حُلْوا
إذا اكتَمَلَتْ سعادتُها لدينا
غَدَتْ كالجِسْمِ تَبْتُرُ منهُ عُضوا
فَهَبْ إِنسانَها فَطِناً حكيماً
وقدْ سَبَرَ المدى عُمْقاً وَعُلْوا
وهبْهُ شاعراً عَشِقَ المعاني
بأجفانِ الخيالِ رُؤىً وصَحْوا
وهَبْهُ عارِفاً فَهِماً تلقَّى
على طُوْرِ التَّناجي أَلْفَ نجوى
وهبْهُ سيبويهِ خليلِ علمٍ
أحاط بعلمهِ صرفاً ونَحْوا
وهبْهُ ما تريدُ فإنَّ أمراً
ترى إِثباتَهُ سَيُرِيْكَ مَحْوا
إذا استدعى النقيضُ نقيضَهُ لمْ
تجدْ في الأرضِ صَفْوَ الصَّفْوِ صَفْوا
إذا اسْتَعَرَتْ على قلبٍ مُحِبٍّ
جحيمُ البُغضِ عاشرَ العُمْرَ بلوى
ولكنْ عِشْ جمالَ الكونِ حُبّاً
وعَامِلْ أهلَهُ نفْعاً وعَفْوا
بهذي الأرضِ مهما كانَ حُلْوا
إذا اكتَمَلَتْ سعادتُها لدينا
غَدَتْ كالجِسْمِ تَبْتُرُ منهُ عُضوا
فَهَبْ إِنسانَها فَطِناً حكيماً
وقدْ سَبَرَ المدى عُمْقاً وَعُلْوا
وهبْهُ شاعراً عَشِقَ المعاني
بأجفانِ الخيالِ رُؤىً وصَحْوا
وهَبْهُ عارِفاً فَهِماً تلقَّى
على طُوْرِ التَّناجي أَلْفَ نجوى
وهبْهُ سيبويهِ خليلِ علمٍ
أحاط بعلمهِ صرفاً ونَحْوا
وهبْهُ ما تريدُ فإنَّ أمراً
ترى إِثباتَهُ سَيُرِيْكَ مَحْوا
إذا استدعى النقيضُ نقيضَهُ لمْ
تجدْ في الأرضِ صَفْوَ الصَّفْوِ صَفْوا
إذا اسْتَعَرَتْ على قلبٍ مُحِبٍّ
جحيمُ البُغضِ عاشرَ العُمْرَ بلوى
ولكنْ عِشْ جمالَ الكونِ حُبّاً
وعَامِلْ أهلَهُ نفْعاً وعَفْوا
25/7/2010م سام يوسف صالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق