الجمعة، 5 فبراير 2016

الأديـــــــــــب وصـــــــــــفي المشـــــــــــــــــهراوي ..

أيها الأحبة سأتناول الآن معكم درساً عن الأفعال وحين أقول كلمة أفعال تصيبني غصة تتبعها غصة حيث أن أفعال عروبتنا لا تسرّ صديق ولا تغيظ عدو لكن وان كان لابد من شرح النحو ونتناول اليوم عن علامات الفعل فنقول بعد حمدالله : للفعل علامات يعرف بها خاصة به :
والفعل بصورة عامة ينقسم الى ثلاثة أقسام : قسم للماضي يختص بها ويعرف انه ماض بها ! وقسم خاصة بالمضارع بها يستدل عليه وكذلك الامر
فمن علامات الماضي الخاصة به دون سواه
قبوله تاء التأنيث الساكنة..ذهبَتْ...استخرجَتْ. بعثرَتْ وكذلك قبوله (تاءالفاعل.)(وتاء المتكلم.رأى رأيتُ ) (تاء المخاطب .مرَّ مررتَ). (تِاء المخاطبة.نام نمتِ )...
وهذه أبرز وأوضح العلامات..فلن تجد ماضياً لا يقبل نوعَي التاء هاتين.. وعدم قبولهما دليل على ان الفعل ليس ماضيا. وعلامة المضارع
(قبوله( لم) حرف الجزم..هذا ابرز العلامات..فالجزم يختص بالمضارع...
يتعلم .. لم يتعلم...
يكتبون..لم يكتبوا.
يرمي ...لم يرمِ
يدعو ...لم يدعُ..يرضى..لم يرضَ..
وقبوله لن. لن تلعبَ )
وقبوله.( سين الاستقبال...نمرح سنمرح.. وكذلك..سوف..سوف أرسم..).
هذه ابرز العلامات..وابرز ما فيها..الجزم..
فقبولها دليل المضارعة في الفعل!
اما فعل الأمر..فعلامته..(قبول نون التوكيد رأسا دون قيد او شرط)
مثل ازرع ازرعَنَّ..ازرعَنْ...ف نونا التوكيد بنوعيها الثقيلة الخفيفة دليلان على أن الفعل فعل أمر
اضافة الى دلالته على الام
هنا ننتهي من علامات الفعل..بانواعه الثلاث..
اذن لدينا علامات نتعرف بها على اسمية الكلمة
وعلامات نستدل بها..ان الكلمة فعل..
هناك اسماء افعال ماضية ومضارعة وامر..ف..صه ليس فعل امر...لكنه...اسم فعل امر مبني على السكون...
وهناك ...اسم فعل ماضي...مثل..هيهات....وهناك اسم فعل مضارع.والمهم .ان الاسلوب بدلالته على الامر...يحدد ان الفعل فعل امر وليس اسم فعل امر... الى هنا أختم مقالتي لعلكم ولعلي قد استفدنا منها جميعاً فهل أنتم راضون عن هكذا دروس ؟ أشكركم على حسن المتابعة !
(حكمة المساء : ما كل ما يلمع ذهباً ! معناه ألاّ نغترّ ببريق الأشياء ومظاهرها بل التعويل على الأصول وجواهرها ) الأديـــــــــــب وصـــــــــــفي المشـــــــــــــــــهراوي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق