الأحد، 3 يناير 2016

الفتنة .........................بقلم الشاعر : فضل أبو النجا

الفتنة
الفتنة مشتقة من المصدر: ف ت ن ويصرف هكذا: فتن ، يفتن ، فتنة. واسم الفاعل :فاتن ، وللمبالغة :فتان.
واسم المفعول : مفتون.
وأصل المعنى مأخوذ من فتن الذهب أي أحرقه في النار لمعرفة هل هو خالص حقيقي أم مزيف. لأن المعادن الأخرى تتأكسد ويتغير لونها بالحرق أما الذهب فلا لأنه لايتفاعل مع الأكسجين.
للفتنة في القرآن الكريمة معان كثيرة ، يمكن فهمها من السياق فلاحاجة للإطالة في بيانها ،وهذه بعض الأمثلة:
في قوله تعالي.
"إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق "
هنا معنى فتنوا : حرقوا.
وفي قوله تعالى في سورة
"وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة".
وفي قوله تعالى في سورة
هنا معنى فتنة : كفر وشرك.
"ولأوضعوا بينكم يبغونكم الفتنة "
هنا معنى الفتنة : الخلاف
وهناك الفتنة بمعنى المال والفتنة بمعنى الأولاد والفتنة بمعنى النفاق.
تلك الفتن الآنفة منسوبة للبشر وهناك ما أضافها الله لنفسه كما في قوله:
"وفتنا بعضكم ببعض".
الفتن في تاريخنا سلسلة طويلة ولن تنته بعد من فتنة قتل عثمان بن عفان خليفة رسول الله الثالث التي فتحت الباب لأخطر فتنة شقت صف المسلمين ويعانون منها حتى اليوم ولا يبدو أن لها رتق ألا وهي فتنة الإمام علي ومعاوية لحربهما في موقعة صفين وما تلاها ، ويبدو أن موقعة الجمل قدمت لها.
كيف نتق الفتنة ؟
لم نستوعب شرور الفتنة ولم نفر
منها في قوم من لحمة واحدة يقدر بمئات الآلاف في عهد الصحابة ،فهل نستطيع تجنبها في قرية كونية بالمليارات ؟
أنج بنفسك سعد فقد هلك سُعيد.
كتبه لكم الشاعر : فضل أبو النجا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق