الكاتب الأديب الشاعر ضياء الجبالي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حـروب ُالـكـُفــر ِعـلـى الـسُّـنـَّة ..
====================
وحـروب ُالكــُفـر ِعـلى السُّـنـَّة ْ..
تـتـوالـى ؛ ولا تـعـرف ُهـُدنـَـة ْ..
وصـفـوف ُمـلايـيـن الشـهـداء ِ؛
تـُســاق بـِذَبـْـح ٍ ؛ لـلـجـَــنــَّـة ْ..
=================
وحـروب ُإبـــادات ِالـسُّــنـَّـة ْ..
تـتـزايـد ُفي أكـبــر ِمـِحـنـَـة ْ..
وســيـول ُدمــاء ِالإســلام ِ
طـوفـان ٌ؛ قـد أغـرق مـُدَنـَه ْ..
================
عـصــر ٌ؛ دمــوي ٌّإجـرامـي
بـحـرائـق َ؛ قـد أشـعـل َقـَرنـَه ْ..
هولوكوست ؛ لحرق ِالإسـلام ِ
بــمــلايــيــن ٍ؛ أوقــد فــُرنـَـه ْ..
شــيـطـان ُدمـــار ٍوخــراب ٍ
في قـتـل ٍ يـسـتعرض ُفـنـَّـه ْ..
في ذبـح ٍلـشـعوب ٍتـصـرخ ُ
بـنــواح ٍ .. قـد وزَّع لـحــْنـَـه ْ..
=================
آلاف مــجــازر َ؛ ومــذابــح َ
تـسـري بـالـحـرب ِوبـالـفـِتـنـَة ْ..
والجـيـل ُالإسـلامي الحـالـي
لـم يـعــرف ْفـي بـلـد ٍ أمــنــَه ْ..
والـشــعـب ُالعـربـي الـتــائـه ُ
بـظــلام ؛ قـد شــتـت ذِهـنـَـه ْ..
وطــن ٌ قـد أهــدى ثـــرواتــِه ِ
للغرب ِ؛ لـيـسـتـجدي الحـسـنـَة ْ..
يــنــعـى كـشــمـيـر َ؛ وأفــغــان َ
وشيـشان َ؛ وبـورما ؛ والبوسـنـة ْ..
وعـراق َفـلـسـطـيـن َوسـوريـا ؛
ومصر َسـودان َولـيـبـيـا ويـَمَـنـَه ْ..
والـطـفـل ُالـعــربـيُّ الـبـاكي
بـدمــوعـه ِقـد كـحـَّـل جـَفـنـَـه ْ..
وشـبـاب ُالـشــرق الإسـلامي
قـد أصـبـح غـربـي ِّالـلـكـْنـَـة ْ..
وطـن ٌ عـربـي ٌّ مـُغـتـَصـبٌ
بـسـلام ٍ؛ قـد أعـلـى كـفـنـَـه ْ..
بـوشــاح ِســواد ٍ وعــويــل ٍ
ودمــاء ٍ قـد غـطـَّى حـِصــنــَه ْ..
=================
وغـدا عـالـَمـُنـا الإسـلامـي
في إذلال ٍ ؛ يـحـيـا سـِجـنـَه ْ..
يـتـعـامـى يـتـغـابـى يـَـفـنـى
في صمت ٍ؛ كي يـجـرع َحـُزنـَه ْ..
قـد تــرك َمـجــازر َإســـلام ٍ
ولـحـب ِّالمـال ِ؛ مـع الـسـِّمـْنـَة ْ..
يــهـرب ُمن مـجـزرة ِالعـصـر ِ
نــحـو الإضـغــام ِمـع الـغـُـنــَّة ْ..
يـســتـتـر ُبـأحـكــام ِنــِكــاح ٍ
في المـأساة ِ؛ ليـُخـفي جـُبـنـَه ْ..
وصـراع الشـيـعـي والسـنـي
يستكمل في الحـرب الطعـنـَة ْ..
وزعـيـم ُ دواعـش َيـبـتـسـم ُ
يـتـبـاهـى بـسـواد ِالـسـِّحـنـة ْ..
وكـأشـواك ٍ ؛ حـتـى الأرض ِ
لـحــيــتـُـه ُ؛ قـد أحـنـت ْذَقــنـَة ْ..
==================
وفـريــق ُالأمـم ِالـمــتــحــدة ِ
لـِعــزائـهِ ؛ قـد شـكـَّـل لـجـْـنـَـة ْ..
يـنـشـر ُ لـمـُـهــدِّئ ِتــخــديــر ٍ
في العـالم ِ؛ كي يُعطي الحـُقـَنـه ْ..
يــنــبــح ُ لـعـــداء ِالـسـامـيـَّة ِ
بـمـذابـحـهـم .. يـُغـلـق ُعـيـنـَـه ْ..
==================
ما أشـقى ؛ المؤمـن َإذ أضـحى
فـقـراً خـوفـاً يـشـكو غـُبــنـَـه ْ..
ما أتـعـس َ؛ أن يـحـيـا المسلم ُ
فـي إذلال ٍ يـُـحـصـي سـِـنــَّه ْ..
ما أصـعـب َ؛ سـعـي َالإنـسـان ِ
لـلـعـــدل ِإذا أصــبــح مــِنـَّـة ْ..
مـا أقـبـح َ؛ مَن عـاش َبـرعـب ٍ
بـقــبــور ٍقـد صـارت سـَـكـَنـَه ْ..
مـا أغـبـى ؛ الجـهـل َالعـربـي َّ
بــإبــادتــه ِ؛ يـُـكــذِّب ُ ظــنــَّـه ْ..
يـنـتـظـر ُبـعــَجـْز ٍ ؛ مــُعــجـِزَة ً
ويـكـيـل ُعلى الظـلـم ِالـلـعـنـَة ْ..
يـدعــو الرحــمَـن َلـيــرحــمَـه ُ
بـدمـــوع ٍقــد أجــرى مـُـزنــَه ْ..
==================
ضياء الجبالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق