(تَبَّا لِهَذَا الْحَبَّ)
( بِقَلَمِ الشَّاعِرِ سَامَى رِضْوانُ )
عُذْرَا الِيكَ يا اِمْرَأَةِ
تَحَلُّقِ فى سَمًّا روحى وَتَسَكُّنَهَا
أَهَوَاهَا وَأعْرَفُهَا وتنكرنى
وَتَزَعُّمَ انها بِالْحَبِّ قَدْ
تَحِيَا فى أَعْمَاقَ وأوردتى
تَجَرُّدٌ حَتَّى أحلامى
مِنْ مَلَاَمِحِهَا كا ريحًا يَطْوَى أجنحتى
عَلَى بُرْكَانِ مِنَ الْوَهْمِ
ترصدنى وَتَقْطَعَ نَبْضُ أنسجتى
عُذْرَا الِيكَ يا اِمْرَأَةِ
تَقَوُّلِ انها تهوانى وتعرفنى
أَمْضَى فى ثَرَا دَنِيُّهَا
لَا أَدَرَى لى بَيْتٌ عَلَى
أَطِلَاَلِ ذَكَرَاهَا يباعدنى
وَقَدْ صَرَّتْ لَهَا دَرْبُ
مِنَ الْوُصَلِ وَيا أَسفَاهِ
مِنْ وَجَعِ يحاصرنى
عَلَى آنات أحْلَاَمنَا تَلَاقِيِنَا
تَعَاهُدِنَا وَجَاءَ الْحُزْنُ يهدمنى
وَقَدْ فَاقَ بِهَا لَوَّعَ
كا مَوْج الْبَحْرِ يهجونى ويغرقنى
تَلَاقِيَنَا عَلَى الوادى
وَجَاءَتْ مُنَى ضَاحِكَةِ
حَتْمًا أَنَّ تفارقنى
نُظِرَتْ الِيُّهَا فى وَجَعَ
مِنَ الْألَمِ كَأَنَّ اِنْتَشَى عمرى
بِأحْلَاَمِ تعاصرنى
وتعصرنى دَوَاوين مِنَ الشَّعْرِ
كَتَبْنَهَا عَلَى أَلْوَاحِ مِنَ الثَّلْجِ
تُسَيِّلُ فى أَعْمَاقَ ذاكرتى
عُذْرَا الِيكَ يا اِمْرَأَةِ
بُقِّيَتْ الْعُمَرُ أَرْسُمُهَا
عَلَى جُدْرَانِ احساسى
وَأَحْبِسُ فِيهَا أنفاسى
عَلَى أَنَّاتٍ خاطرتى
أُمَرِّرُ فى ثَنَّى وجدى
طموح الْفَجْرَ لَا يأتى
الًا وَأَنْتَ فاتنتى
وَلَّى عَهْدَ بِعَيْنَيْكَ
تَمادَى بِجُزُرِ أمتعتى
وَأَنَّى صَرَّتْ لَكَ أَحَيَّا
كَمَا الطِّفْلُ لكنَى سَئِمْتِ أقنعتى
تَبَّا لِهَذَا الْحَبَّ يا اِمْرَأَةِ
تَبَّا لِحَبَكَ سيدتى
(تَبَّا لِهَذَا الحب )
(بقلم الشَّاعِرَ سَامَى رِضْوانُ)
( بِقَلَمِ الشَّاعِرِ سَامَى رِضْوانُ )
عُذْرَا الِيكَ يا اِمْرَأَةِ
تَحَلُّقِ فى سَمًّا روحى وَتَسَكُّنَهَا
أَهَوَاهَا وَأعْرَفُهَا وتنكرنى
وَتَزَعُّمَ انها بِالْحَبِّ قَدْ
تَحِيَا فى أَعْمَاقَ وأوردتى
تَجَرُّدٌ حَتَّى أحلامى
مِنْ مَلَاَمِحِهَا كا ريحًا يَطْوَى أجنحتى
عَلَى بُرْكَانِ مِنَ الْوَهْمِ
ترصدنى وَتَقْطَعَ نَبْضُ أنسجتى
عُذْرَا الِيكَ يا اِمْرَأَةِ
تَقَوُّلِ انها تهوانى وتعرفنى
أَمْضَى فى ثَرَا دَنِيُّهَا
لَا أَدَرَى لى بَيْتٌ عَلَى
أَطِلَاَلِ ذَكَرَاهَا يباعدنى
وَقَدْ صَرَّتْ لَهَا دَرْبُ
مِنَ الْوُصَلِ وَيا أَسفَاهِ
مِنْ وَجَعِ يحاصرنى
عَلَى آنات أحْلَاَمنَا تَلَاقِيِنَا
تَعَاهُدِنَا وَجَاءَ الْحُزْنُ يهدمنى
وَقَدْ فَاقَ بِهَا لَوَّعَ
كا مَوْج الْبَحْرِ يهجونى ويغرقنى
تَلَاقِيَنَا عَلَى الوادى
وَجَاءَتْ مُنَى ضَاحِكَةِ
حَتْمًا أَنَّ تفارقنى
نُظِرَتْ الِيُّهَا فى وَجَعَ
مِنَ الْألَمِ كَأَنَّ اِنْتَشَى عمرى
بِأحْلَاَمِ تعاصرنى
وتعصرنى دَوَاوين مِنَ الشَّعْرِ
كَتَبْنَهَا عَلَى أَلْوَاحِ مِنَ الثَّلْجِ
تُسَيِّلُ فى أَعْمَاقَ ذاكرتى
عُذْرَا الِيكَ يا اِمْرَأَةِ
بُقِّيَتْ الْعُمَرُ أَرْسُمُهَا
عَلَى جُدْرَانِ احساسى
وَأَحْبِسُ فِيهَا أنفاسى
عَلَى أَنَّاتٍ خاطرتى
أُمَرِّرُ فى ثَنَّى وجدى
طموح الْفَجْرَ لَا يأتى
الًا وَأَنْتَ فاتنتى
وَلَّى عَهْدَ بِعَيْنَيْكَ
تَمادَى بِجُزُرِ أمتعتى
وَأَنَّى صَرَّتْ لَكَ أَحَيَّا
كَمَا الطِّفْلُ لكنَى سَئِمْتِ أقنعتى
تَبَّا لِهَذَا الْحَبَّ يا اِمْرَأَةِ
تَبَّا لِحَبَكَ سيدتى
(تَبَّا لِهَذَا الحب )
(بقلم الشَّاعِرَ سَامَى رِضْوانُ)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق