الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

وداعاً أيا صَحْبيْ ..... شِــــعْـرُ أَحْـــمَدَ عِـلِــــيْوَةَ

وداعاً أيا صَحْبيْ ..... شِــــعْـرُ أَحْـــمَدَ عِـلِــــيْوَةَ
وداعاً أيا صَحْبيْ فقدْ سئمتُ ........ الحياةَ وإلىْ المماتِ أنا مقبلُ
أختُ الحمار في حظيرتِها تقولُ .......... أنا من الحورِ أرقُ و أجملُ
وبائعةُ الهوىْ كذباً تدعىْ ................ أنها من طاهرةِ الأردانِ أنبلُ
وذو اللبِ في إعوازٍ وفي ........... سعةٍ العيشِ جارُه الذي لايعقلُ
وساعٍٍٍ بجدٍ لمماته يرىْ ................... أنهُ إلىْ سماءِ العلا يتنقلُ
ويبغىْ السباقَ سفاهةً ............. ويرومُ العدوَ مالا تحملُُه الأرجلُ
ويدعىْ كسرَ الجبابرةِ الأولىْ ............... هزيلٌ عنْ سلاحهِ أعزلُ
ويدعىْ العلمَ سفاهةً جهولٌ ........ كأنهُ منْ جبريلَ يتلقىْ ويحملُ
وهذا بخيلُ القومِ يدعىْ ........... المكارمَ جهرةً ويدُه للرزيلةِ أطولُ
ويظلُ المحبُ في أبخثِ منزلٍ ................ يرىْ بعينٍ عمياءَ أحولُ
ليسَ فيْ الحبِ سبقٌ فعندَ ................ مالكِ القلبِ يكونُ المنزلُ
وما فيْ الحبِ إلا حلُاله إنىْ ...... رأيتُ كلَّ حبٍ سواهُ يموتُ ويزبلُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق