يالائمىْ في هَواهَا ....... شِــــعْـرُ أَحْـــمَدَ عِـلِــــيْوَةَ
يالائمىْ في هَواهَا دعْ عنكَ ..... لومىْ وأنظرنىْ أخبرْكَ الحكايا
يمَامةٌ شريدةٌ سقَطتْ .......... وفؤادُها المكلومُ ينزفُ منْ دمايا
هوتْ طريدةً فيْ سرابٍ منْ........... لهيبٍ فوضعتُها بين الحنايا
تشكو لئيماً باعها بخساً للموتِ ........ جاريةً.في سوقِ السـبايا
عَلَّمتُها دِفءَ الحياةِ وأمنَها ........ فعلتْ أميرةً تغردُ في سـمايا
أنسيتُها حزناً فعاشتْ ............بسمةَ الحبِ تهمسُ في صَدايا
سرتْ في دمىْ نبضاً ......... فاستلهمتْ منىْ الجوانحَ والبقابا
شَربتْ من ريانِ عمريْ ...... فبدتْ فيْ الحسنِ جميلاتِ الصبايا
جئتُها والأشواقُ تدفعنىْ ...... فوجدتُها في أحضانِ بعضِ الدنايا
قالتْ ناذرةً دمىْ عدتُ ................ لحبٍ قديمٍ فأيُّ إثمٍ أو جنايا
الرجالُ أثوابٌ فيْ السوقِ ....... أَشْريها أُبْدِلُها وأُلقيها في الزوايا
حوليْ من سربِ العاشقينَ ألُوفٌ ..... يتسابقونَ فىْ مودتىْ ورضَايا
قلتُ والدمعُ يغمرنىْ هل قصرتْ ....... سيدتىْ أو جنتْ بأمرٍ يدايا
أينَ صرحٌ شامخٌ بنيناه بالحبِ ...... كان يعلوْ ويزهوْ في البرايا
رفعتُ كاذبةَ الهوىْ أميرةَ للورىْ ........ وما مثلُها يصلحُ لـلولايا
عوديْ وارحلىْ للأدناسِ خادعتىْ ......... فقدْ اسدلتُ عنكِ الروايا
منبتُ السؤءِ دوماً يظهرنَ في ........... الناسِ طُهرَاً وهنَّ عَرايا
الأدناسُ للأدناسِ تأتلفُ ... وأنا العفيفُ فكيفَ مشتْ لهنَّ خطايا
منْ يصنعْ المعروفََ في غيرِ ...... أهلهِ فربْحُه منهُ مذمةٌ وبلايا
ومنْ يبغىْ أنثىْ بأرضِ الغوانيْ ...... فلن يجد فيْ جعبتِهِ إلا البغايا
يالائمىْ في هَواهَا دعْ عنكَ ..... لومىْ وأنظرنىْ أخبرْكَ الحكايا
يمَامةٌ شريدةٌ سقَطتْ .......... وفؤادُها المكلومُ ينزفُ منْ دمايا
هوتْ طريدةً فيْ سرابٍ منْ........... لهيبٍ فوضعتُها بين الحنايا
تشكو لئيماً باعها بخساً للموتِ ........ جاريةً.في سوقِ السـبايا
عَلَّمتُها دِفءَ الحياةِ وأمنَها ........ فعلتْ أميرةً تغردُ في سـمايا
أنسيتُها حزناً فعاشتْ ............بسمةَ الحبِ تهمسُ في صَدايا
سرتْ في دمىْ نبضاً ......... فاستلهمتْ منىْ الجوانحَ والبقابا
شَربتْ من ريانِ عمريْ ...... فبدتْ فيْ الحسنِ جميلاتِ الصبايا
جئتُها والأشواقُ تدفعنىْ ...... فوجدتُها في أحضانِ بعضِ الدنايا
قالتْ ناذرةً دمىْ عدتُ ................ لحبٍ قديمٍ فأيُّ إثمٍ أو جنايا
الرجالُ أثوابٌ فيْ السوقِ ....... أَشْريها أُبْدِلُها وأُلقيها في الزوايا
حوليْ من سربِ العاشقينَ ألُوفٌ ..... يتسابقونَ فىْ مودتىْ ورضَايا
قلتُ والدمعُ يغمرنىْ هل قصرتْ ....... سيدتىْ أو جنتْ بأمرٍ يدايا
أينَ صرحٌ شامخٌ بنيناه بالحبِ ...... كان يعلوْ ويزهوْ في البرايا
رفعتُ كاذبةَ الهوىْ أميرةَ للورىْ ........ وما مثلُها يصلحُ لـلولايا
عوديْ وارحلىْ للأدناسِ خادعتىْ ......... فقدْ اسدلتُ عنكِ الروايا
منبتُ السؤءِ دوماً يظهرنَ في ........... الناسِ طُهرَاً وهنَّ عَرايا
الأدناسُ للأدناسِ تأتلفُ ... وأنا العفيفُ فكيفَ مشتْ لهنَّ خطايا
منْ يصنعْ المعروفََ في غيرِ ...... أهلهِ فربْحُه منهُ مذمةٌ وبلايا
ومنْ يبغىْ أنثىْ بأرضِ الغوانيْ ...... فلن يجد فيْ جعبتِهِ إلا البغايا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق